ما هي فوائد التمر؟ ما هي الفيتامينات والمعادن الموجودة في التمر
نوفمبر 10, 2023 / بواسطة Abdouta93 Ta / في صحةأغذية
التمر عبارة عن فاكهة حلوة الطعم مليئة بالكثير من العناصر الغذائية، مما يجعلها وجبة خفيفة جيدة باعتدال. على الرغم من أن القيمة الغذائية للتمر تحتوي على نسبة عالية من السكريات الطبيعية، إلا أنها قد تشكل بديلاً جيدًا للسكريات المكررة أو الحلويات الخالية من السعرات الحرارية
تتمتع التمر بفوائد غذائية كثيرة، وبما التمر يعتبر من الفواكه المجففة، فإن محتواها من السعرات الحرارية أعلى من معظم الفواكه الطازجة. يشبه محتوى السعرات الحرارية في التمر محتوى الفواكه المجففة الأخرى، مثل الزبيب والتين
معظم السعرات الحرارية في التمر تأتي من الكربوهيدرات. والباقي من كمية صغيرة جدا من البروتين. على الرغم من سعراته الحرارية، إلا أن التمر يحتوي على بعض الفيتامينات والمعادن الهامة بالإضافة إلى كمية كبيرة من الألياف.
توفر حصة (100 جرام) من تمر العناصر الغذائية التالية (1):
100 غرام من التمر
السعرات الحرارية: 277
الكربوهيدرات: 75 جرام
الألياف: 7 جرام
البروتين: 2 جرام
البوتاسيوم: 15% القيمة اليومية المطلوبة
المغنيسيوم: 13% القيمة اليومية المطلوبة
النحاس: 40% القيمة اليومية المطلوبة
المنغنيز: 13% القيمة اليومية المطلوبة
الحديد: 5% القيمة اليومية المطلوبة
فيتامين ب6: 15% قيمة يومية المطلوبة
نسبة عالية من الألياف
الحصول على ما يكفي من الألياف مهم لصحتك العامة.
مع ما يقرب من 7 جرامات من الألياف في حصة 100 جرام، يعد تضمين التمر في نظامك الغذائي طريقة رائعة لزيادة كمية الألياف التي تتناولها
يمكن أن تفيد الألياف صحة الجهاز الهضمي عن طريق منع الإمساك. إنه يعزز حركات الأمعاء المنتظمة من خلال المساهمة في تكوين البراز
في إحدى الدراسات، شهد 21 شخصًا تناولوا 7 تمرات يوميًا لمدة 21 يومًا تحسينات في تكرار البراز وكان لديهم زيادة كبيرة في حركات الأمعاء مقارنة بالوقت الذي لم يتناولوا فيه التمر
علاوة على ذلك، قد تكون الألياف الموجودة في التمر مفيدة للتحكم في نسبة السكر في الدم. تعمل الألياف على إبطاء عملية الهضم وقد تساعد في منع ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل كبير بعد تناول الطعام
لهذا السبب، يحتوي التمر على مؤشر نسبة السكر في الدم منخفض (GI)، والذي يقيس مدى سرعة ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد تناول طعام معين
نسبة عالية من مضادات الأكسدة المقاومة للأمراض
يوفر التمر العديد من مضادات الأكسدة التي لها عدد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض.
تحمي مضادات الأكسدة خلاياك من الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة قد تسبب تفاعلات ضارة في جسمك وتؤدي إلى المرض .
بالمقارنة مع الأنواع المماثلة من الفاكهة، مثل التين والخوخ المجفف، يبدو أن التمر يحتوي على أعلى محتوى مضاد للأكسدة .
فيما يلي نظرة عامة على أقوى ثلاثة مضادات أكسدة في التمر:
الفلافونويدات: الفلافونويدات هي مضادات أكسدة قوية قد تساعد في تقليل الالتهاب وقد تمت دراستها لقدرتها على تقليل خطر الإصابة بالسكري ومرض الزهايمر وأنواع معينة من السرطان
الكاروتينات: ثبت أن الكاروتينات تعزز صحة القلب وقد تقلل أيضًا من خطر الاضطرابات المرتبطة بالعين، مثل الضمور البقعي .
حمض الفينول: معروف بخصائصه المضادة للالتهابات، وقد تساعد الأحماض الفينولية في تقليل خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب .
قد يعزز صحة الدماغ
تناول التمر قد يساعد في تحسين وظائف المخ.
وجدت الدراسات المخبرية أن التمر مفيد في خفض علامات الالتهابات، مثل إنترلوكين 6 (IL-6)، في الدماغ. ترتبط المستويات العالية من IL-6 بزيادة خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي مثل مرض الزهايمر .
بالإضافة إلى ذلك، أظهرت دراسات أخرى بما في ذلك الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن التمر مفيد في تقليل نشاط بروتينات بيتا أميلويد، والتي يمكن أن تشكل لويحات في الدماغ
عندما تتراكم اللويحات في الدماغ، فإنها قد تزعج التواصل بين خلايا الدماغ، مما قد يؤدي في النهاية إلى موت خلايا الدماغ ومرض الزهايمر .
وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن الفئران التي تغذت على طعام ممزوج بالتمر كانت لديها ذاكرة وقدرة على التعلم أفضل بكثير، بالإضافة إلى سلوكيات أقل صلة بالقلق، مقارنة بتلك التي لم تأكلها .
تُعزى خصائص التمر المحتملة لتعزيز الدماغ إلى محتواها من مضادات الأكسدة المعروفة بقدرتها على تقليل الالتهاب، بما في ذلك مركبات الفلافونويد (17 مصدر موثوق).
ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لتأكيد دور التمر في صحة الدماغ.
مقالة ذات صلة
لماذا يُعد التمر أفضل غذاء لإفطار الصائم
تتسم ليالي شهر رمضان بروحانية خاصة وتحمل معها تحديات وفوائد صحية. في ظل الصيام الطويل، يأتي اختيار الطعام المناسب للإفطار بأهمية خاصة. ومن بين الخيارات الصحية والغنية بالعناصر الغذائية يبرز التمر بشكل لافت. فهل تساءلت يومًا لماذا يُعد التمر أفضل غذاء لإفطار الصائم؟ دعونا نستكشف سوياً الفوائد الرائعة التي يقدمها.
مٌحلّي طبيعي
التمر هو مصدر للفركتوز، وهو نوع طبيعي من السكر الموجود في الفاكهة .
لهذا السبب، فإن التمر حلو جدًا وله أيضًا طعم يشبه الكراميل. إنها تمثل بديلاً صحيًا رائعًا للسكر الأبيض في الوصفات بسبب العناصر الغذائية والألياف ومضادات الأكسدة التي توفرها.
أفضل طريقة لاستبدال التمر بالسكر الأبيض هي عمل عجينة التمر، كما في هذه الوصفة. يتم تحضيره عن طريق خلط التمر مع الماء في الخلاط. القاعدة الأساسية هي استبدال السكر بمعجون التمر بنسبة 1:1.
على سبيل المثال، إذا كانت الوصفة تتطلب كوبًا واحدًا من السكر، فسوف تستبدله بكوب واحد من معجون التمر.
من المهم ملاحظة أنه على الرغم من أن التمر يحتوي على نسبة عالية من الألياف والمواد المغذية، إلا أنه لا يزال يحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية ومن الأفضل استهلاكه باعتدال.
التمر هو غذاء صحي يجب تضمينه في نظامك الغذائي.
فهو غنية بالعديد من العناصر الغذائية والألياف ومضادات الأكسدة، وكلها قد توفر فوائد صحية تتراوح بين تحسين الهضم وتقليل خطر الإصابة بالأمراض. هناك عدة طرق لإضافة التمر إلى نظامك الغذائي. إحدى الطرق الشائعة لتناولها هي استخدامها كمحلي طبيعي في أطباق مختلفة. كما أنها تقدم وجبة خفيفة رائعة.
من الأسهل العثور على التمر في شكله المجفف، على الرغم من أنه يحتوي على سعرات حرارية أعلى من الفاكهة الطازجة، لذا من المهم تناوله باعتدال.
من المؤكد أن التمر يستحق إضافته إلى نظامك الغذائي، لأنه مغذٍ ولذيذ.
مقالة ذات صلة
أهم 10 فواكه صحية تحتوي على نسب عالية من البروتين
تقتصر معرفتنا بالبروتين عادة على اللحوم والأسماك والمكملات الغذائية، لكن هناك عالم آخر مليء بمصادر مذهلة للبروتين تنمو في الطبيعة وتتوفر في شكل فواكه لذيذة. في هذا المقال، سنكتشف سويًا عالمًا جديدًا من الفواكه التي تكتسب شهرة بفضل احتوائها على كميات مذهلة من البروتين، مما يجعلها خيارًا ممتازًا لأولئك الذين يبحثون عن مصادر بروتينية نباتية أو يتنوعون في اتباع نظام غذائي صحي.
يحتوي التمر على نسبة عالية جدًا من السكر مقارنة ببقية قيمته الغذائية. يجب على الأشخاص الذين يحاولون التحكم في نسبة السكر في الدم، مثل مرضى السكري، أن يضعوا في اعتبارهم إجمالي كمية السكر التي يتناولونها عند تناول التمر.
من غير المحتمل أن يؤدي تناول التمر باعتدال إلى رفع نسبة السكر في الدم لدى الشخص بشكل مفرط، حتى لو كان مصابًا بمرض السكري.
وفقا لإحدى الدراسات، يعتبر التمر من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض ولا يؤدي إلى زيادات كبيرة في نسبة السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري أو بدونه.
على الرغم من أن الباحثين لم يكن لديهم سوى عينة صغيرة الحجم، إلا أن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن تناول التمر باعتدال لا ينبغي أن يؤثر بشكل كبير على نسبة السكر في الدم لدى الشخص.
يمكن أن تؤكل التمر طازجة أو مجففة، مثل الزبيب. يمكن للناس أيضًا إضافتها إلى مجموعة متنوعة من الأطباق الحلوة أو المالحة. بعض الأمثلة على الأطباق التي تحتوي على التمر تشمل:
التمر المحشو: يمكن للناس حشو التمر باللوز أو البقان أو الجبن الكريمي أو الفستق لتناول وجبة خفيفة أو طعام يؤكل باليد.
السلطات: يعتبر التمر الكامل المفروم أو المقطع إلى شرائح أو منزوع النوى إضافة ممتازة للسلطات.
العصائر: مزج التمر في خلطات السموذي يضيف حلاوة طبيعية وقيمة غذائية إضافية.
كرات الطاقة: يمكن للناس مزج التمر مع المكسرات، أو التوت البري، أو الشوفان، أو رقائق جوز الهند، أو مجموعة متنوعة من المكونات الأخرى لصنع “كرات الطاقة” غير المخبوزة.
التمر مع القهوة: يمكن تناول التمر مع القهوة أو الشاي ويعتبر شيء مميز وصحي أن يٌقدم للضيوف
أسئلة شائعة
ما هي فوائد اكل التمر يوميا؟
تناول التمر يوميًا يحمل العديد من الفوائد الصحية، ومنها:
1. مصدر طبيعي للطاقة: يحتوي التمر على نسبة عالية من السكريات الطبيعية، مما يمنح الجسم طاقة سريعة ومستدامة
2. غني بالألياف: يحتوي التمر على كمية كبيرة من الألياف الغذائية، مما يساعد على تحسين عملية الهضم والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
3. مصدر غني للمعادن: يحتوي التمر على العديد من المعادن الضرورية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد، والتي تساهم في دعم صحة القلب والعضلات والدم.
4. غني بالمضادات الأكسدة: يحتوي التمر على مضادات أكسدة قوية تساعد في مكافحة الجذور الحرة وتقليل خطر الأمراض المزمنة.
5. تعزيز صحة الجهاز المناعي: يحتوي التمر على فيتامينات ومركبات مفيدة تعزز صحة الجهاز المناعي وتعزز القدرة على مقاومة الأمراض.
مع ذلك، يجب تناول التمر بشكل معتدل ومتوازن ضمن نظام غذائي صحي عام.
ما هي الامراض التي يعالجها التمر؟
التمر يُعتبر غذاءً طبيعيًا يحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة، وقد يساهم في علاج بعض الأمراض، ومنها:
1. الإمساك: يحتوي التمر على نسبة عالية من الألياف الغذائية، والتي تساعد في تحسين حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك.
2. فقر الدم: يحتوي التمر على نسبة جيدة من الحديد، وهو معدن مهم لإنتاج الخلايا الحمراء في الدم، وبالتالي يمكن أن يساعد في علاج فقر الدم.
3. ضغط الدم المرتفع: يحتوي التمر على البوتاسيوم، وهو معدن يساهم في تنظيم ضغط الدم، وبالتالي يمكن أن يكون مفيدًا في علاج ضغط الدم المرتفع.
4. مشاكل الجهاز الهضمي: يحتوي التمر على إنزيمات طبيعية تساعد في تحسين عملية الهضم وتخفيف بعض المشاكل الهضمية مثل الانتفاخ والغازات.
5. الأمراض القلبية: بفضل احتوائه على الألياف والمضادات الأكسدة، يمكن أن يساهم التمر في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
مع ذلك، يجب استشارة الطبيب قبل استخدام التمر كعلاج لأي حالة صحية.
ما هي الفيتامينات الموجودة في التمر؟
التمر يحتوي على مجموعة متنوعة من الفيتامينات المفيدة للصحة، ومنها:
1. فيتامين A: يساهم في صحة البصر ونمو الأنسجة وتعزيز جهاز المناعة.
2. فيتامين B6: يلعب دورًا هامًا في وظائف الدماغ والأعصاب وتنظيم مستويات الهرمونات.
3. فيتامين K: يساعد في تجلط الدم وصحة العظام.
4. فيتامين C: يعزز جهاز المناعة ويساعد في تكوين الكولاجين وامتصاص الحديد.
5. فيتامين E: يعمل كمضاد أكسدة ويساهم في صحة الجلد والشعر والأظافر.
تناول التمر بانتظام يمكن أن يكون طريقة جيدة للحصول على هذه الفيتامينات الضرورية لصحة الجسم.
مقالة ذات صلة
ماذا سيحدث لجسمك لو تناولت التمر كل يوم
في عالم يعتبر الصحة العقلية أمرًا حيويًا، يأتي التمر ككنز طبيعي يحمل في حباته الصغيرة فوائد كبيرة لصحة الدماغ. إن لذة هذه الفاكهة الشهية ليست مقتصرة على مذاقها اللذيذ بل تمتد إلى تأثيرها الإيجابي على وظائف العقل والتركيز. دعونا نستكشف سويًا كيف يمكن لتناول التمر أن يكون السر الصحي لتعزيز قوة ونشاط عقلك.
مقالة ذات صلة
6 أطعمة نباتية تحتوي على نسب عالية من البروتين الصحي
تعتبر البروتينات أحد المكونات الأساسية لجسم الإنسان، حيث تلعب دورًا مهمًا في بناء وصيانة الأنسجة والعضلات، وتعزيز الجهاز المناعي. وإذا كنت من محبي النظام الغذائي النباتي أو ترغب في تقليل استهلاك منتجات اللحم والألبان، فإن هناك العديد من مصادر البروتين النباتي الممتازة التي يمكن أن تكون جزءًا أساسيًا من نظامك الغذائي.